نظم مجمع إعلام الداخلة بالوادي الجديد اليوم ندوة تثقيفية تحت عنوان «التطعيم المبكر ودوره في بناء أجيال خالية من الأوبئة»، وذلك في إطار الفعاليات التوعوية المصاحبة للحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية، والتي إنطلقت تحت شعار «حماية أطفالنا من الحصبة والحصبة الألمانية».
تأتي هذه الندوة تحت رعاية السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وتوجيهات اللواء أركان حرب دكتور تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلي، وإشراف الأستاذ حمدي سعيد رئيس الإدارة المركزية لإعلام شمال ووسط الصعيد، بهدف رفع الوعي الصحي لدى المواطنين بأهمية التحصين المبكر للأطفال وحمايتهم من الأمراض المعدية.
شارك في فعاليات الندوة ، التي عقدت بمقر مجمع اعلام الداخلة، الدكتور محمد رشاد مدير عام مستشفى الداخلة العام ، والدكتور محمود يوسف سعيد رئيس فريق مكافحة العدوى، والدكتورة سماح سعد عضو فريق مكافحة العدوى بمركز الداخلة ، وحضرها عدد من المتخصصين في القطاع الطبي، والرائدات الريفيات ، و القيادات التنفيذية وأولياء أمور .
وفي كلمته الافتتاحية، أكد الأستاذ محسن محمد، مدير مجمع إعلام الداخلة، على الدور المحوري الذي تلعبه الهيئة العامة للاستعلامات في مساندة المبادرات القومية لتعزيز الأمن الصحي المجتمعي، قائلاً: «إن حماية أطفالنا من الأمراض والأوبئة ليست مجرد مسؤولية طبية، بل هي واجب وطني وإنساني يقع على عاتقنا جميعاً»، مشيراً إلى أن الاستثمار في صحة الطفل اليوم هو الضمانة الحقيقية لبناء مجتمع قوي ومعافى غداً، وأن التطعيم المبكر يمثل حجر الأساس في هذه المنظومة.

التطعيم المبكر حائط الصد

وأكد المتحدثون خلال الندوة على أن التطعيم المبكر يمثل حائط الصد الأول والوسيلة الأكثر فاعلية وأماناً لحماية الأطفال من الأمراض الفيروسية الخطيرة ومضاعفاتها الجسيمة قبل أن تبدأ في مهاجمة أجسادهم الضعيفة. وأوضح الخبراء أن الالتزام بجدول التطعيمات في المواعيد المحددة لا يحمي الطفل بمفرده فحسب، بل يساهم في خلق مناعة قوية داخل المجتمع، مما يؤدي إلى محاصرة الفيروسات ومنع انتشارها، مشيرين إلى أن التأخر في تلقي اللقاحات يعرض الأطفال لمخاطر صحية كان يمكن الوقاية منها ببساطة.
وشدد المتحدثون فيي الندوة على الأهمية البالغة للحملة القومية الحالية والدور الفاعل من قِبل المتخصصين في القطاع الطبي ، والدور التوعوي لوسائل الاعلام ، كما جرى تسليط الضوء على طبيعة مرضي الحصبة والحصبة الألمانية ومخاطر مضاعفاتهما وقدرتهما العالية على الانتشار، مع التأكيد على ضرورة توجه أولياء الأمور إلى الوحدات الصحية والفرق الطبية المتنقلة لضمان حصول جميع الأطفال في الفئات العمرية المستهدفة على اللقاح.
توصيات عاجلة
وفي ختام أعمالها، خلصت الندوة إلى مجموعة من التوصيات الهامة لضمان نجاح الحملة وتحقيق أهدافها بمركز الداخلة، من بينها تكثيف الحملات الإعلامية والتوعوية ومواصلة إستراتيجية «طرق الأبواب» بالتعاون مع الرائدات الريفيات للوصول إلى الأسر في القرى والنجوع النائية ، و تفعيل دور المدارس ومؤسسات المجتمع المدني في توجيه وحث أولياء الأمور على الالتزام بالتطعيمات ، بالإضافة لأهمية تقديم كافة التسهيلات اللوجستية لفرق التطعيم المتنقلة والثابتة لضمان التغطية الشاملة للمستهدفين.
أدار الندوة مروة محمد الاعلامية بمجمع اعلام الداخلة، تحت إشراف مدير المجمع محسن محمد