مرأة ومنوعات
البيض المسلوق أم المخفوق؟.. تفصيلة صغيرة قد تغير تأثيره على ضغط الدم
الأحد 08/نوفمبر/2026 - 08:53 م
يمكن تناول البيض المسلوق والمخفوق ضمن نظام غذائي مناسب لخفض ضغط الدم، وقد يكون ما تضيفه إلى البيض أهم من طريقة طهيه.
أيهما أفضل لضغط الدم؟
تشير الأبحاث إلى أن البيض نفسه ليس له تأثير كبير على ضغط الدم.
لكن طريقة تحضيرها وما تضيفه إليها يمكن أن يحدث فرقاً
لا يتطلب البيض المسلوق إضافة دهون للطهي، بينما يمكن تحضير البيض المخفوق بالزبدة أو الجبن أو الملح المضاف.
اقرأ أيضًا: غلطة بسيطة بتضيّع نص فيتامين سي من عصير البرتقال.. اعرفيها
مع ذلك، لا يعني هذا استبعاد البيض المخفوق من النظام الغذائي، فهو طريقة سهلة لإضافة خضراوات مثل السبانخ والطماطم ، الغنية بالبوتاسيوم، يساعد البوتاسيوم الجسم على التخلص من الصوديوم، وقد يساهم في خفض ضغط الدم

كيف يمكنك تحضير بيض أفضل لضغط الدم؟
تحتوي البيضة الكبيرة بشكل طبيعي على حوالي 65 ملليغرام من الصوديوم.
معظم الصوديوم الزائد يأتي من الملح المضاف، والإضافات، والأطعمة التي تقدم مع البيض.
لتقليل الصوديوم، استغنِ عن الملح واستخدم الأعشاب أو التوابل أو الفلفل الأسود بدلاً منه لتتبيل البيض، كذلك، قلل من تناول الأطعمة الغنية بالصوديوم التي تُقدم عادةً مع البيض، مثل النقانق والجبن وبعض أنواع الصلصات
ما هي فوائد البيض المسلوق مقارنة بالبيض المخفوق؟
يُعدّ كلٌّ من البيض المسلوق والمخفوق مصدراً غنياً بالبروتين والعناصر الغذائية، مثل فيتامين ب12 والسيلينيوم والكولين، تحتوي البيضة الكبيرة الواحدة على حوالي 6 غرامات من البروتين، مما يُساعد على الشعور بالشبع ودعم صحة العضلات.
عندما تقوم بتحضير البيض المخفوق بدون إضافة الزبدة أو الزيت أو أي مكونات أخرى، فإن قيمته الغذائية تشبه إلى حد كبير قيمة البيض المسلوق.
قد يحتوي البيض المخفوق على سعرات حرارية أعلى قليلاً عند طهيه بالزبدة أو الزيت
يُعدّ البيض المسلوق خيارًا مثاليًا لوجبة الإفطار أو وجبة خفيفة، إذ يسهل تحضيره مسبقًا وتناوله أثناء التنقل، أما البيض المخفوق، فيتميز بسهولة وسرعة تحضيره وإمكانية تعديله حسب الرغبة
أيهما يجب أن تختار؟
ليس من الضروري اختيار نوع معين من البيض دون غيره لخفض ضغط الدم، اختر النوع الذي تفضله، وركز أكثر على ما تضيفه إليه أو تقدمه معه.
للحصول على فطور متوازن، تناول البيض مع الفاكهة أو الخضراوات أو الخبز المحمص المصنوع من الحبوب الكاملة، كما أن الحد من تناول الأطعمة الغنية بالصوديوم في وجبة الفطور، مثل النقانق، يساعد أيضاً في التحكم بمستوى الصوديوم في الجسم.