
9 يونيو 2026 11:47 صباحًا
|
آخر تحديث: 9 يونيو 12:26 2026
رحلة نجوم كرة القدم بعد الاعتزال: مصير غير تقليدي لأبطال المونديال
بعد أن يخطفوا الأضواء على ملاعب كرة القدم ويحققوا الإنجازات العظيمة، يجد العديد من النجوم السابقين أنفسهم في مسارات مهنية غير متوقعة بعيدًا عن عالم الشهرة والنجومية، مما يعكس واقعًا مختلفًا عن استثمارات اللاعبين الحاليين في كرة القدم والعقارات، ويُبرز قصصًا إنسانية تستحق التأمل.
راي ويلسون: من بطولات مونديال 1966 إلى مهنة دفن الموتى
من أبرز الأمثلة على هذه التحولات، اللاعب الإنجليزي راي ويلسون، الذي توج مع منتخب بلاده بلقب كأس العالم 1966، كان أكبر اللاعبين سنًا في ذلك المونديال، وبعد اعتزاله في 1971، اختار مسارًا مختلفًا تمامًا، فقد عمل في دفن الموتى لتأمين حياة كريمة لزوجته وأولاده، حيث تدرب على هذه المهنة تحت إشراف والد زوجته، وأدار شركة للدفن حتى تقاعده عام 1997، ومات في 2008 بعد صراع مع مرض الزهايمر.
فيلكس حارس البرازيل: بيع السيارات والثلاجات بعد المجد الكروي
أما الفهد البرازيلي فيلكس، حارس المرمى الشهير الذي فاز مع منتخب بلاده بكأس العالم 1970 إلى جانب الأسطورة بيليه، فقد دخل عالم التجارة بعد اعتزاله في 1977، حيث عمل في بيع السيارات والثلاجات، وهو تحول يذكرنا بأساليب الحياة الواقعية التي يلجأ إليها بعض النجوم لتأمين مستقبلهم بعد انتهاء مسيرتهم الكروية.
ويلسون بيازا وباتيستوتا: من ملاعب الشهرة إلى محطات الوقود ومزارع الخيول
ويلسون بيازا، زميل فيلكس في منتخب البرازيل، وكلّف بإدارة محطات وقود بعد اعتزاله، بينما استقر النجم الأرجنتيني غابرييل باتيستوتا في العمل بمزرعة للرعي وتربية الخيول والمواشي، ليقص قصته الخاصة في البحث عن حياة هادئة بعد سنوات من المنافسة على أعلى المستويات الكروية.
تُظهر هذه القصص أن الحياة بعد الاعتزال ليست دومًا مليئة بالبريق والمال، بل تتطلب التكيف مع ظروف جديدة ومسارات غير تقليدية، ما يؤكد على أهمية التخطيط للمستقبل والاستعداد لمراحل الحياة المختلفة.
قدمنا لكم عبر موقع عرب فايف




