الأحد، 4 أكتوبر 2026
عاجل
تجارة وأعمال

خسائر الذهب في مصر تصل 105 جنيهات والأونصة تهبط 36 دولارًا خلال أسبوع

نُشر في أكتوبر 3, 2026 - 6:00 م بواسطة عرب فايفآخر تحديث: أكتوبر 3, 2026 - 6:00 م
خسائر الذهب في مصر تصل 105 جنيهات والأونصة تهبط 36 دولارًا خلال أسبوع
محتويات المقال

شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعاً ملحوظاً خلال تعاملات الأسبوع الممتد من 28 سبتمبر إلى 3 أكتوبر 2026، حيث خسر الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً في السوق المحلية، نحو 105 جنيهات، ليهبط من حوالي 6240 جنيهًا للجرام إلى 6135 جنيهًا، بنسبة انخفاض بلغت 1.68%، وفقًا لتقرير منصة آي صاغة المتخصصة في تسعير الذهب والمجوهرات.

تأثير المتغيرات العالمية والمحلية على سوق الذهب المصري

تنوعت العوامل المؤثرة في حركة الذهب محلياً وعالمياً، حيث شهدت السوق المصرية تراجعاً أقل حدة مقارنة بالانخفاض العالمي نتيجة ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه، وهو ما حدّ من تأثير هبوط سعر الأونصة العالمية والذي بلغ نحو 0.86% خلال الأسبوع، مسجلاً 4141 دولارًا. في المقابل، ضغط تشديد السياسة النقدية الأمريكية، ارتفاع عوائد سندات الخزانة، وقوة الدولار على الذهب عالمياً، مما حال دون تحقيق المعدن النفيس تعافياً مستداماً، رغم بيانات سوق العمل الأمريكي الضعيفة.

دور الدولار في حماية السعر المحلي للذهب

استقرار الدولار عند مستويات مرتفعة بين 52.12 و52.37 جنيهًا خلال الفترة المذكورة، دفع بالقيمة المحلية للمعدن إلى الامتصاص الجزئي لتقلبات الأونصة العالمية، فعندما يرتفع الدولار أمام الجنيه، يرتفع سعر الذهب محلياً بالرغم من الانخفاضات العالمية، مما يجعل الدولار من أبرز المحددات لسعر الذهب في مصر.

تحركات سعر الذهب والفجوة السعرية بين السوق والنظري

شهدت السوق تقلبات واضحة في الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر النظري، إذ بلغت العلاوة الأقصى 62.40 جنيهًا في 28 سبتمبر ثم تحولت إلى خصم 9.42 جنيهات في 1 أكتوبر. وتعكس هذه التذبذبات ديناميكية السوق، التي تتأثر بتوقيت تحديث الأسعار، تغيرات الأونصة، سعر الصرف، وتوقعات التجار، لذلك فإن مراقبة هذه الفجوة بجانب بيانات البيع والشراء يزوّد بفهم أدق لاتجاه السوق.

تقرير الوظائف الأمريكي وأثره على توقعات الذهب

أضاف الاقتصاد الأمريكي 29 ألف وظيفة فقط في سبتمبر مع ارتفاع البطالة إلى 4.2%، وهو مؤشر على تراجع قوة سوق العمل، ما خفف من توقعات تشديد السياسة النقدية بسرعة، وشكل دعماً مبدئياً للذهب، إلا أن ارتفاع العوائد وقوة الدولار قلل من مكاسب المعدن، مما يؤكد أن ضعف بيانات سوق العمل لا يكفي لدفع الذهب صعوداً إذا بقيت العوامل المالية الأخرى ضاغطة.

التوترات الجيوسياسية وأسعار الطاقة بين دعم وضغوط

لعبت التوترات المرتبطة بالصراع الأمريكي الإسرائيلي وتأثيراتها على أسعار النفط دورًا مزدوجًا، حيث منحت الذهب دعمًا كملاذ آمن، لكنها أيضاً زادت المخاوف التضخمية وأسهمت في رفع العوائد، ما عكس تأثيراً معقداً على سعر الذهب، إذ تداخلت تلك المتغيرات مع العوامل الاقتصادية الأخرى لتشكيل بيئة مالية متقلبة.

التوقعات المستقبلية لحركة الذهب

تُشير البيانات الأخيرة إلى استمرار تذبذب أسعار الذهب مع حساسية عالية لأي مستجدات اقتصادية أمريكية أو تحركات في الدولار والعوائد، حيث سيلعب الدولار مقابل الجنيه، تحركات الفائدة الأمريكية، والتوترات الجيوسياسية أهم الأدوار في تحديد مسار الذهب محلياً وعالمياً، وبينما يحد ضعف تقرير الوظائف من توقعات رفع الفائدة، تستمر عوامل الضغط الأخرى في كبح أي ارتداد قوي للمعدن النفيس خلال الفترة القادمة.

شارك المقال: ☎

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *