الأربعاء، 7 أكتوبر 2026
عاجل
تجارة وأعمال

توقعات مثيرة لسعر الذهب في لندن بعد اجتماع رابطة السوق

نُشر في أكتوبر 7, 2026 - 3:14 م بواسطة عرب فايفآخر تحديث: أكتوبر 7, 2026 - 3:14 م
توقعات مثيرة لسعر الذهب في لندن بعد اجتماع رابطة السوق
محتويات المقال

شهد سوق المعادن الثمينة توقعات جديدة واعدة خلال الاجتماع السنوي لرابطة سوق السبائك في لندن (LBMA) الذي عُقد مؤخرًا في سورينتو بإيطاليا، حيث أبدى الخبراء تفاؤلًا ملحوظًا بمستقبل أسعار الذهب والفضة رغم تحديات اقتصادية وفنية متعددة تؤثر على السوق العالمي.

توقعات سعر الذهب في الأسواق العالمية

أكد المشاركون في الاجتماع أن سعر الذهب قد يصل إلى 5,013 دولارًا للأونصة خلال العام المقبل، وهو ارتفاع بنحو 20% مقارنة بالسعر الفوري الذي بلغ 4,163.30 دولار وقت الاستطلاع. ويتزامن هذا التفاؤل مع مناقشات حول تأثير ارتفاع عوائد السندات الحكومية، التي تزيد من تكلفة الفرصة البديلة لاقتناء الذهب، المعدن الذي لا يمنح عائدًا مباشرًا، ولكن في ظل ارتفاع مديونيات الحكومات وتدهور الأوضاع المالية، يبقى الذهب خيارًا جذابًا كملاذ آمن طويل الأمد. وقد أشار فيكرام داوان، رئيس قسم السلع في شركة «نيبون إنديا»، إلى أن توازن العرض والطلب على الديون العالمية قد يشكل نقطة تحول تدعم أداء الذهب مستقبلاً.

دور البنوك المركزية في تعزيز الطلب على الذهب

أبرز التقرير أهمية البنوك المركزية كأحد المحركات الأساسية للطلب على المعدن النفيس، حيث أظهر استطلاع لإدارة الأصول لدى «يو بي إس» أن 65% من المشاركين يرون التنويع السبب الرئيسي لحيازة الذهب، بالإضافة إلى توقع زيادة احتياطيات الذهب خلال العام المقبل، مما يضيف دعمًا كبيرًا للأسعار في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة والمتغيرة.

تحديات تواجه أسعار المعادن النفيسة

رغم التوقعات الإيجابية، تعاني أسعار الذهب والفضة من ضغوط على المدى القصير بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة، معدلات التضخم، والعوائد المرتفعة للسندات التي تحد من جاذبيتها. كما شهد الذهب تراجعًا بنسبة 3% منذ بداية العام، في ظل التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على سياسات الفائدة، رغم الارتفاع القياسي الذي حققه خلال عام 2025 حيث وصل إلى 5,595 دولارًا للأونصة.

تفاؤل حذر بأسعار الفضة

تتجه توقعات الفضة نحو مستويات أكثر إيجابية، حيث تشير الدراسة إلى احتمالية وصول سعرها إلى 94.70 دولارًا للأونصة خلال العام المقبل، بزيادة تتجاوز 54% مقارنة بالسعر الحالي، ويتجاوز ذلك التوقعات السابقة المقدرة عند 59.10 دولارًا. وعلى الرغم من التصحيح الكبير في أسعار الفضة بعد تحقيق مستويات قياسية، إلا أن الطلب الهيكلي من القطاعات الصناعية يبقى قويًا، بينما تحاول بعض الشركات تخفيض استهلاكها بسبب الأسعار المرتفعة، مما يؤثر على حركة السوق بشكل متوازن.

العوامل المؤثرة على مستقبل المعادن النفيسة

تظل عوامل مثل تقلبات أسعار الفائدة، تطورات السياسات النقدية، المخاوف من الديون الحكومية، والاضطرابات الجيوسياسية، بالإضافة إلى الدور المستمر للطلب الصناعي والبنك المركزي، هي الركائز التي تحدد اتجاهات أسعار الذهب والفضة على المدى الطويل، مما يدفع المستثمرين إلى تبني استراتيجيات متوازنة تواكب هذه المتغيرات لضمان إدارة فعالة لمخاطرهم واستثماراتهم.

شارك المقال: ☎

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *