السبت، 10 أكتوبر 2026
عاجل
تجارة وأعمال

هل ذهبت مصر إلى ما دون السعر العادل؟ كشف مفاجئ عن عيار 21 وضعف الطلب

نُشر في أكتوبر 10, 2026 - 1:49 ص بواسطة عرب فايفآخر تحديث: أكتوبر 10, 2026 - 1:49 ص
هل ذهبت مصر إلى ما دون السعر العادل؟ كشف مفاجئ عن عيار 21 وضعف الطلب
محتويات المقال

يشهد سوق الذهب في مصر تقلبات حذرة رغم تحركات المعدن النفيس نحو مكاسب ملحوظة على المستوى العالمي، حيث تظل الأسعار المحلية متحفظة بفعل عوامل عدة تؤثر على العرض والطلب داخل السوق المصرية.

تثبيت أسعار الذهب في مصر وسط تحركات عالمية متباينة

استقر جرام الذهب عيار 21 عند 6140 جنيهًا، خلال تعاملات السبت 10 أكتوبر 2026، بعد ارتفاع 40 جنيهًا في الجلسة السابقة، بينما وصلت الأونصة العالمية إلى ذروة أسبوعية قرب 4207 دولارات قبل هبوطها إلى نحو 4185 دولارًا، مما يعكس تقلبات السوق مع استمرار ضعف الطلب محليًا، وهو ما دفع التجار إلى تخفيض تسعير الدولار المستخدم لحساب أسعار الذهب بهدف تحفيز الشراء ومواجهة تراجع الإقبال.

أسعار الذهب المحلية والانخفاض النسبي في الطلب

تراوح سعر جرام الذهب بعيارات مختلفة مع استمرار الثبات، فقد بلغ عيار 24 نحو 7020 جنيهًا، وعيار 22 نحو 6435 جنيهًا، وعيار 18 نحو 5263 جنيهًا، فيما سجل عيار 14 حوالي 4093 جنيهًا، وصعد الجنيه الذهب إلى 50320 جنيهًا، ويأتي هذا الاستقرار في ظل ضعف الطلب، الذي يؤدي إلى تداول المعدن بسعر أقل من السعر العادل وفقًا لتحليل منصة «جولد بيليون».

العوامل المؤثرة على حركة الذهب عالميًا

صعدت أسعار أونصة الذهب عالميًا مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي وانخفاض عوائد السندات الأمريكية، وهما عاملان يعززان من جاذبية المعدن الأصفر كملاذ آمن، ويترقب المستثمرون اختراق مستوى المقاومة عند 4200 دولار، وهو ما قد يحدد اتجاه التداولات خلال الفترة المقبلة في أسواق الذهب العالمية.

دور سعر الدولار والعوامل المحلية في تحديد الأسعار

في مصر، يظل سعر صرف الدولار عند 52.50 جنيهًا خلال عطلة البنوك الأسبوعية عاملًا مؤثرًا إلى جانب مستويات الطلب على المشغولات والسبائك، ويبرز ضعف الإقبال على الذهب أحد الأسباب الرئيسة لاختلاف حركة السوق المحلية عن السوق العالمية، فخفض التجار لتسعير الدولار يعكس سعيهم لمواجهة هذا التراجع وتحفيز مشتريات الذهب.

التوقعات المستقبلية وتأثير السياسات الاقتصادية

تترقب الأسواق صدور البيانات الاقتصادية الأمريكية والسياسات المتعلقة بأسعار الفائدة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، التي تؤثر بشكل مباشر في حركة الدولار وعوائد السندات وأسعار الذهب عالميًا، ومن ثم تنعكس على سوق الذهب في مصر، بينما تبقى الأسعار المحلية مرتبطة بتغيرات الطلب وسعر الصرف وتحركات الأونصة، وهي عوامل حاسمة في تحديد ما إذا كان الذهب سيواصل الصعود أو يستمر في التحرك بحذر.

شارك المقال: ☎

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *