الذهب في مصر يتراجع رغم ارتفاع الأونصة بسبب ضعف الشراء وتأثير الدولار
محتويات المقال
شهد سعر الذهب في مصر استقرارًا خلال تعاملات السبت 10 أكتوبر 2026، رغم الصعود الملحوظ للمعدن النفيس في الأسواق العالمية، حيث بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6140 جنيهًا، بعد ارتفاعه بحوالي 40 جنيهًا أمس الجمعة، وسط ضعف الطلب المحلي الذي حدّ من تأثير الارتفاع العالمي على الأسعار المحلية.
تباين واضح بين الذهب العالمي والمحلي وتأثير ضعف الطلب
في الوقت الذي ارتفعت فيه أونصة الذهب عالميًا بنسبة 1.5% لتصل إلى أعلى مستوياتها خلال الأسبوع عند 4207 دولارات، لا تزال الأسعار في السوق المصرية تشهد تباينًا، مع تداول الذهب بأقل من السعر العادل بسبب تراجع الإقبال، ما دفع التجار إلى تخفيض تسعير الدولار المستخدم لحساب الأسعار لمواجهة ضعف الطلب المحلي.
أسعار الذهب في مصر حسب العيارات
سجل سعر جرام الذهب عيار 24 حوالي 7020 جنيهًا، وعيار 22 نحو 6435 جنيهًا، بينما بلغ عيار 21 الأكثر تداولًا 6140 جنيهًا، وعيار 18 عند 5263 جنيهًا، إضافة إلى عيار 14 الذي وصل إلى 4093 جنيهًا، أما سعر جنيه الذهب فقد بلغ 50,320 جنيهًا.
تأثير الدولار الأمريكي وعوائد السندات على أسعار الذهب
استفاد سعر الذهب عالميًا من تراجع الدولار الأمريكي وانخفاض عوائد السندات الأمريكية، مما دفع المعدن الأصفر لاختبار مستوى المقاومة عند 4200 دولار، وهو مؤشر يراقبه المستثمرون لتحديد فرص استمرار ارتفاع السعر أو تقلباته خلال الفترة المقبلة.
الطلب المحلي ودوره في تحديد سعر الذهب داخل مصر
على الصعيد المحلي، استقر سعر صرف الدولار عند نحو 52.50 جنيهًا خلال عطلة البنوك الأسبوعية، مما يجعله عاملًا مؤثرًا بجانب حركة الأونصة العالمية على وضع أسعار الذهب داخل السوق المصرية، حيث يلعب الطلب المحلي دورًا حاسمًا في امتصاص أو موازنة أي ارتفاع عالمي يصطدم بعوامل اقتصادية داخلية.
التوقعات المستقبلية وتأثير البيانات الاقتصادية الأمريكية
ينتظر المستثمرون والمتعاملون صدور البيانات الاقتصادية الأمريكية، بالإضافة إلى قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن الفائدة، لما لها من تأثير مباشر على حركة الدولار وعوائد السندات وأسعار الذهب عالميًا، وهو ما سينعكس بدوره على الأسعار في السوق المصرية، التي تعتمد على تفاعل هذه المتغيرات مع عوامل الطلب المحلية لضبط مسار الذهب خلال الفترة القادمة.