
شعرت في العديد من المراحل أن استمراري مع نادي الزمالك لم يكن موضع ترحيب، مما دفعني لإعادة تقييم مسيرتي والبحث عن الفرص التي تحقق تطلعاتي الشخصية والمهنية، بعيدًا عن الاعتقاد السائد بأن المال هو العامل الحاسم في اتخاذ قرارات اللاعبين.
رؤية مختلفة لمسيرتي الرياضية
لطالما كنت أؤمن أن النجاح في كرة القدم لا يقاس فقط بالمال، بل بالاستقرار النفسي والبيئة التي تدعم تطوري، لذلك شعرت في فترة ما أن الزمالك لم يكن يرغب في استمراري، وهذا أثر على أدائي ورغبتي في البقاء، حيث أن الدعم المعنوي وفرص المشاركة المستمرة أهم بكثير من العروض المالية، وهذا ما جعلني أبحث عن مكان يتيح لي النمو والحفاظ على حماسي تجاه اللعبة.
الأموال ليست العامل الأهم في قراراتي
مع تطور تجربتي في ملاعب كرة القدم، أدركت أن السعي وراء المال ليس الهدف الوحيد، بل الرغبة في تحقيق الإنجازات، وبناء مسيرة مهنية متينة تتسم بالاستمرارية، لذلك كنت أُفضل الأندية التي تقدم لي فرصًا حقيقية للمشاركة وتطوير مهاراتي، وليس فقط العروض المالية المغرية التي قد لا تقدم لي الاستقرار.
الاستمرارية والدعم المعنوي أهم من المال
لم يكن المال وحده سببًا في قراراتي، بل شعرت أن وجود فريق يقدّر جهودي، ويوفر لي الدعم المعنوي والتدريبي، أهم بكثير، فقد يكون العرض المالي مغريًا لكنه لا يضمن لي مساحة لممارسة مهاراتي والتطور، وهذه العوامل كانت محور تفكيري عندما شعرت بأن الزمالك لا يريد استمراري، فبحثت عن خيارات تلبي هذه الاحتياجات.
طموحي في بناء مستقبل مهني ناجح
أسعى دائمًا لأن يبني لاعبي كرة القدم مستقبلهم ليس بالمال فقط، بل من خلال مواقع تمكنهم من التطور والتميّز، ولذلك اتخذت قراراتي بناءً على تقييم شخصي لما هو أفضل لمسيرتي، وهو ما يعكس رؤيتي التي ترتكز على الإنجاز والتميز، وليس فقط على الجوانب المالية، وهذا هو سر ثباتي على اختياراتي المهنية.
من خلال هذه الرؤية الواضحة، يمكننا فهم أن مسيرة أي لاعب تعتمد على مزيج من العوامل، ولا يقتصر النجاح على الجانب المالي فقط، بل يمتد إلى الشعور بالانتماء والتقدير والحصول على فرص حقيقية للتميز والتطور.




