توك شو
الصداع النصفي لا يقتصر على الرأس.. أعراض تكشف اقتراب النوبة وتحذير من التوتر النفسي
السبت 07/نوفمبر/2026 - 09:23 ص
يُعد الصداع النصفي من أكثر أنواع الصداع إزعاجًا، لما يصاحبه من آلام شديدة وأعراض قد تمتد إلى أجزاء مختلفة من الجسم، فضلًا عن تأثيره على الحالة النفسية للمصابين.
وفي هذا السياق، كشف الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، عن مراحل الإصابة بالصداع النصفي وأبرز العلامات التي تنذر باقتراب نوباته، محذرًا من تأثير الانفعال والضغوط النفسية في زيادة احتمالات الإصابة.
اقرأ أيضًا: كاتب: دعوة عقد اجتماعي جديد لمواجهة الشيخوخة خطوة إيجابية لتطوير الحماية الاجتماعية
وأوضح الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، تفاصيل الإصابة بالصداع النصفي وأبرز الأعراض المصاحبة له، موضحًا أن السبب الرئيسي وراء حدوثه لا يزال غير معروف علميًا حتى الآن، رغم التطور الطبي، مشيرًا إلى أن المرض لا يوجد له علاج نهائي يقضي عليه بصورة كاملة.
حسام موافي يوضح مراحل نوبة الصداع النصفي
وأضاف الدكتور حسام موافي، خلال برنامجه «ربي زدني علمًا» المذاع على قناة صدى البلد، أن نوبة الصداع النصفي تمر بمرحلتين أساسيتين، تبدأ الأولى بانقباض أحد شرايين المخ لبضع ثوانٍ، ثم تحدث المرحلة الثانية التي تشهد اتساع الشريان، وهو ما يؤدي إلى الشعور بآلام شديدة ومبرحة لدى المصابين.

وأشار إلى أن هذه التغيرات ترتبط بحدوث نوبات الصداع النصفي، التي قد تختلف في طبيعتها وشدتها من شخص إلى آخر.
4 أعضاء بالجسم تنذر باقتراب نوبة الصداع النصفي
وأشار أستاذ طب الحالات الحرجة ، إلى أن بعض المصابين بالصداع النصفي يمكنهم التنبؤ بحدوث النوبة قبل بدايتها، من خلال ظهور أعراض في أجزاء مختلفة من الجسم، تشمل العين والأذن واللسان والوجه واليد.
وأوضح أن هذه العلامات قد تساعد المرضى على التعرف على اقتراب النوبة، خاصة لدى الأشخاص الذين تتكرر لديهم الإصابة بالصداع النصفي.

حسام موافي يحذر من الانفعال والضغوط النفسية
وحذر الدكتور حسام موافي، من تأثير الانفعال والضغوط النفسية على مرضى الصداع النصفي، مؤكدًا أن التوتر النفسي قد يزيد من احتمالات التعرض لنوبات الصداع.

وشدد على أهمية الانتباه إلى العوامل التي قد تؤدي إلى تحفيز النوبات، خاصة الضغوط النفسية والانفعالات، لما لها من تأثير على الحالة الصحية للمصابين بالصداع النصفي.