وجّه الرئيس السوري أحمد الشرع، رسالة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، أكد خلالها عُمق العلاقات التي تجمع البلدين، قائلا: "سوريا تُحبكم قولا وفعلا"، مشددا على أن الروابط بين الشعبين تتجاوز حدود التضامن إلى وحدة المصير، وأن ما تتعرّض له الإمارات من أذى ينعكس أثره على سوريا وشعبها.

وقال الشرع، في كلمة مُسجّلة خلال فعالية "الإمارات تُحب سوريا" التي أُقيمت في دبي أمس السبت، إن "سوريا تُحب الإمارات قولا وفعلا"، مؤكدا أن مشاعر المحبة والتقدير مُتبادلة بين البلدين، وذلك بحضور الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وآلاف السوريين المُقيمين في الإمارات.

اقرأ أيضًا: أسعار الذهب فى الإمارات تتراجع مع صعود الدولار وترقب تحركات الفيدرالي الأمريكي

أوضح الرئيس السوري، خلال كلمته، أن ما تشهده دول المنطقة من أزمات واضطرابات يؤكد ترابط مصائر شعوبها، لافتا إلى أن ما يُصيب أي شعب من أذى أو مُعاناة يمتد تأثيره إلى بقية الشعوب، كما أن الأفراح والأحزان تجمع بينها.

وأضاف الشرع، أن هذه الظروف تجعل مشاعر المحبة والتضامن "أكثر أهمية"، وتُعزز إدراك الشعوب لوحدة المصير والأهداف، مشيرا إلى أن ما يلحق بالإمارات وشعبها من ضرر يُؤثر في سوريا أيضا.

وأشار الشرع إلى أن، هذا الشعور المُتبادل يجمعه برئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، معتبرا أن تجديد هذه المشاعر سنويا من خلال الملتقى يعكس أهمية العلاقات القائمة على "المحبة والتقارب" بين البلدين.

رسالة إلى السوريين المُقيمين بالإمارات

كما وجّه الرئيس السوري، رسالة إلى أبناء بلاده المُقيمين في الإمارات، مؤكدا أنهم "يُمثّلون سوريا ويُعدّون سفراء لها"، ما يُحمّلهم مسؤولية إظهار قيم وأخلاق الجمهورية العربية السورية وما تحمله من مشاعر المحبة والتقدير تجاه الآخرين.

وشدد الشرع على أن، سوريا عادت إلى أبنائها، وأن العمل على إعادة بنائها "مُستمر"، معربا عن تطلعه إلى مشاركة السوريين في الخارج في جهود بناء بلادهم خلال المرحلة المقبلة.

حضور واسع في فعالية "الإمارات تُحب سوريا"

استضافت حديقة "زعبيل" في دبي فعالية "الإمارات تُحب سوريا"، بحضور وزير التسامح والتعايش الإماراتي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، إلى جانب شخصيات سياسية وأكاديمية وثقافية وفنية واقتصادية، وعدد من رجال الأعمال، فضلا عن مشاركة واسعة من أبناء الجالية السورية.

وشمل برنامج الفعالية عروضا فنية وأنشطة ثقافية ومجتمعية استعرضت جوانب من "الثقافة السورية"، في أجواء احتفت بالعلاقات الأخوية والروابط التي تجمع الشعبين السوري والإمارات