قال الإعلامي د. عمرو الليثي في مقدمة برنامج واحد من الناس : في حياتنا اليومية كلنا بنجري ونعافر وتشغلنا التفاصيل والخطط لبكرة، وبننسى الحقيقة الوحيدة في الكون وهي الموت.

وأضاف الليثي: النهاردة حنفتح باب لعالم غامض، عالم كلنا بنمر بيه في محطتنا الأخيرة.. لكن القليل مننا يعرف تفاصيله وكواليسه الخفية.

اقرأ أيضًا: نهال طايل: نجومية الفنان لا تقاس بحجم التجمعات.. وتحذر من تأثير الظهور على علاقته بالجمهور

وتابع: هنقرب الليلة من مهمة استثنائية صاحبها بتنتهي عنده رحلة الإنسان في الدنيا، الحانوتي أو المسؤول عن غسل الموتى وتجهيزهم وتكفينهم، الشخص ده مش مجرد صاحب مهنة، ده مخزن أسرار وعينه شافت اللي مفيش بشر يقدر يستحمله.

وأوضح الليثي أنه سيحكي لنا مواقف وعلامات وحكايات غريبة وعجيبة مرت تحت إيده وهو بيجهز الراحلين لرحلتهم الأخيرة، مع محمد عباس اللي حنسمع منه حكايات وتجارب يمكن تغير نظرتنا للحياة والموت.

الليثي يفتح ملف عالم الموتى في "واحد من الناس".. والحانوتي محمد عباس يكشف أسرار الغسل والتكفين

استضاف الإعلامي د. عمرو الليثي في حلقة جديدة من برنامج "واحد من الناس"، المذاع على قناة الحياة، الحانوتي محمد عباس، في حوار يكشف كواليس عالم غامض لا يعرف الكثيرون تفاصيله.

استهل الإعلامي د. عمرو الليثي حواره مع الحانوتي محمد عباس في برنامج "واحد من الناس" بسؤاله عن معنى كلمة حانوتي، وما إذا كان هناك فرق بين الحانوتي أيام زمان ودلوقتي.

وسأله الليثي عن كيفية كسره حاجز الخوف قدام رؤية الموتى والتعامل معهم، وما الذي دفعه لاختيار هذه المهنة، وشعوره في أول مرة غسل فيها متوفى.

وطلب منه أن يحكي عن تجربة غريبة مرت به داخل ثلاجة الموتى، وهل حصل أن سمع صوتًا أو لاحظ حركة وافتكر أن مصدرها الجثمان نفسه.

كما ناقشه الليثي فيما سمعه منه عن القرين وعلاقته بالإنسان، وهل ربط بين موقف معين عاشه وبين فكرة القرين، وما هو أصعب موقف قابله في شغله ومش قادر ينساه.

وسأله عن الطقوس المعينة أو الأدعية الخاصة التي يقولها قبل ما يشتغل، وهل فيه حالة كفنها من سنين طويلة ولسه ملامحها فاكرها لحد النهاردة.

وتطرق الحوار إلى ما إذا كان قد جاءه شخص غريب مالوش صلة قرابة بالمتوفى وطلب الدخول للمساعدة في الغسل أو التكفين، وهل يوافق أم يرفض، وإلى ما يتردد بين بعض العاملين في المهنة عن روائح معينة تفوح في مكان الغسل، وهل هذا الكلام صحيح.

وسأله الليثي عن شعوره لما يغسل شخصًا كان يعرفه شخصيًا أو صديقًا مقربًا له، وهل حصل أن شخصًا قبل ما يغسله شافه وهو بيتحرك قدام عينيه.

وكشف محمد عباس عن عدد من مواقف وعلامات وحكايات غريبة وعجيبة مرت تحت إيده وهو بيجهز الراحلين لرحلتهم الأخيرة، وهي حكايات وتجارب يمكن أن تغير نظرة المشاهدين للحياة والموت.

وتناول الحوار معنى كلمة حانوتي والفرق بين الحانوتي أيام زمان ودلوقتي، وكيف كسر حاجز الخوف قدام رؤية الموتى والتعامل معهم، وما الذي دفعه لاختيار هذه المهنة، وشعوره في أول مرة غسل فيها متوفى.

كما تطرق الحوار إلى تجربة غريبة مر بها داخل ثلاجة الموتى، وهل سمع صوتًا أو لاحظ حركة واعتقد أن مصدرها الجثمان نفسه، وحقيقة حديثه عن القرين وعلاقته بالإنسان، وأصعب المواقف التي قابلته في عمله ولم يستطع نسيانها.

وتحدث عباس عن الطقوس والأدعية التي يرددها قبل العمل، وعن حالات كفنها منذ سنوات طويلة ولا تزال ملامحها في ذاكرته، وعن الروائح التي يُقال إنها تفوح في مكان الغسل، وشعوره عندما يغسل شخصًا يعرفه أو صديقًا مقربًا.

كما ناقش الليثي مع ضيفه العلامات التي يقال إنها تظهر على المتوفى أثناء الغسل والتكفين وتعكس حسن الخاتمة، والإجراءات التي يجب اتخاذها قبل تجهيز أي جثمان للتأكد من الوفاة بشكل صحيح، وتأثير المهنة على علاقته بأهله وأصحابه، وهل جعلته يخاف من الموت بعد عشر سنوات فيها ، مؤكداً أن علامات حسن الخاتمة حقيقية