ضرب زلزال قوي وسط اليابان، في الساعات الأولى من صباح الأحد، بلغت قوته 5.7 درجة على مقياس ريختر، ما أسفر عن إصابة 22 شخصاً على الأقل، وسط تحذيرات رسمية من احتمال وقوع هزات أرضية قوية خلال اليومين أو الثلاثة أيام المقبلة.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن الزلزال وقع في تمام الساعة 1:04 صباحاً بالتوقيت المحلي، فيما سجلت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية قوته عند 5.7 درجة، مقابل 5.5 درجة وفقاً لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.

اقرأ أيضًا: الصحة الصينية: 15 شركة طبية تستعرض أحدث ابتكاراتها بالمنتدى العربي الصيني

وشعر السكان بالهزات في عدة مناطق، بينها آيتشي وشيزوكا وكيوتو ونارا وياماناشي وجيفو، فيما أفادت وكالة «كيودو» بوقوع إصابات في محافظتي آيتشي وشيزوكا.

وتسببت الهزة الأرضية في أضرار بعدد من المتاجر والمباني، حيث تحطم الزجاج وسقطت الكتب من الرفوف، كما أصيب بعض الأشخاص نتيجة سقوطهم أثناء محاولتهم الهروب من المباني.

وحذرت السلطات اليابانية السكان من احتمالية حدوث المزيد من الزلازل القوية خلال اليومين أو الثلاثة أيام المقبلة، ودعتهم إلى توخي الحذر والاستعداد لأي هزات ارتدادية محتملة.

وفي إطار الإجراءات الاحترازية، جرى إبطاء خدمات قطارات «شينكانسن» فائقة السرعة، إلى جانب تعليق بعض خدمات القطارات المحلية.

وبحسب وكالة الأرصاد الجوية اليابانية، وقع مركز الزلزال في الجزء الغربي من محافظة شيزوكا، على عمق يقارب 40 كيلومتراً، فيما لم تصدر السلطات أي تحذير من حدوث موجات تسونامي.

وأشارت التقارير إلى أن الزلزال يُعد الأقوى الذي يضرب مدينة آيتشي منذ نحو ثلاثة عقود، بينما أكد مشغل محطة هاماوكا للطاقة النووية في شيزوكا، شركة تشوبو للطاقة الكهربائية، عدم رصد أي خلل بالمحطة.

وفي تطور آخر، ضرب زلزال بقوة 4.3 درجة محافظة كوماموتو جنوب غربي اليابان صباح الأحد، ما يزيد من حالة التأهب في البلاد.

وتقع اليابان على حزام النار بالمحيط الهادئ، وفوق أربع صفائح تكتونية رئيسية، ما يجعلها واحدة من أكثر دول العالم نشاطاً من الناحية الزلزالية.

وكانت مدينة كوماموتو قد شهدت زلزالاً بقوة 7.1 درجة في 28 يوليو الماضي.