مرأة ومنوعات
تحذير.. الكركم يسبب أضراراً خطيرة للكبد في هذه الحالات | تفاصيل
الأحد 08/نوفمبر/2026 - 11:30 م
يُعد الكركم من أشهر التوابل المستخدمة في العالم كما يحظى بشعبية واسعة في مجال الطب التقليدي والمكملات الغذائية، لاحتوائه على مادة الكركمين التي ترتبط بعدد من الفوائد الصحية كتقوية المفاصل ومقاومة الالتهابات والأمراض المزمنةلكن هناك حالات يتحول فيها لمادة ضارة.
ووفقا لما جاء في موقع very well Health تشير الأبحاث اىطبية إلى أن الإفراط في استهلاك الكركم، خاصة عند تناوله في هيئة مكملات غذائية بجرعات مرتفعة، قد يحمل مخاطر صحية، من بينها احتمالية التعرض لتلف الكبد.
اقرأ أيضًا: احترس.. أسباب غير متوقعة ترفع الكوليسترول الضار
الإفراط في الكركم يهدد صحة الكبد
على الرغم من الفوائد المحتملة للكركم، فإن استخدام مكملاته الغذائية دون ضوابط قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة فقد رُصدت عشرات الحالات التي ارتبط فيها تناول مكملات الكركم أو الكركمين بحدوث إصابات في الكبد، شملت التهاب الكبد والركود الصفراوي، وهي حالة تؤثر في تدفق العصارة الصفراوية.
و تعافى معظم المصابين بعد التوقف عن تناول هذه المكملات، إلا أن بعض الحالات استدعت دخول المستشفى، فيما سُجلت وفيات مرتبطة بفشل الكبد الناتج عن استخدام مكملات الكركم.
و أشارت بيانات شبكة إصابات الكبد الناجمة عن الأدوية (DILIN) إلى رصد 10 حالات إصابة كبدية مرتبطة بمكملات الكركم، من بين 2392 حالة إصابة كبدية مشتبه بها خضعت للدراسة خلال الفترة من عام 2004 إلى عام 2022.
وأظهرت البيانات أن المصابين استخدموا مكملات الكركم لمدة بلغت 86 يوماً في المتوسط قبل ظهور أعراض الإصابة، وكان اليرقان وآلام البطن والغثيان من أبرز الأعراض التي ظهرت عليهم.
مكملات الكركمين تزيد المخاوف
وتكمن إحدى أبرز نقاط القلق في أن معظم الحالات المسجلة ارتبطت بمكملات تحتوي على جرعات مرتفعة من الكركمين، وبعضها يضم مواد إضافية مثل البيبيرين والدهون، بهدف تعزيز امتصاص الجسم للمادة الفعالة.
ورغم أن زيادة الامتصاص قد تبدو ميزة صحية، فإنها قد تؤدي إلى ارتفاع كمية الكركمين التي تصل إلى مجرى الدم، وهو ما قد يزيد احتمالات حدوث آثار جانبية، من بينها إصابات الكبد كما أن بعض مكملات الكركم قد تتعرض للتلوث بمعادن ثقيلة، مثل الرصاص والزرنيخ، الأمر الذي يمثل خطراً إضافياً على صحة الكبد والجسم بوجه عام.
كيف يمكن استخدام الكركم بأمان
ينبغي التمييز بين استخدام الكركم بكميات معتدلة ضمن الوجبات الغذائية اليومية، وتناوله في صورة مكملات مركزة بجرعات مرتفعة، فالمخاطر التي اكتشفت ارتبطت بصورة أساسية بالمكملات الغذائية، ولا تعني بالضرورة أن استخدام الكركم كأحد مكونات الطعام يمثل خطراً مماثلاً.
وينصح باختيار المنتجات الموثوقة، والالتزام بالجرعات المحددة من الشركة المصنعة، مع ضرورة استشارة الطبيب قبل تناول مكملات الكركم، خاصة للأشخاص الذين يعانون من أمراض الكبد أو يتناولون أدوية بانتظام أو النساء خلال فترة الحمل و يجب التوقف عن تناول المكمل الغذائي وطلب المشورة الطبية عند ظهور أعراض مثل اصفرار الجلد أو العينين، والغثيان، والإرهاق غير المعتاد، أو آلام البطن.